زيادة وقت التعلّم باستخدام تصميم جديد غامر في ABCmouse

مرشد للمتعلّمين الصغار في صف افتراضي جديد وتفاعلي ومعلّم رقمي

أعاد فريق ABCmouse تصميم الصف لمساعدة اللاعبين الأصغر سنًا على اختيار تجارب تعليمية مناسبة للفئة العمرية ومستواهم واهتماماتهم. يستبدل المعلّم التفاعلي، السيدة دوغلاس، قائمة الأنشطة التقليدية بتجربة إرشادية بقيادة شخصية، ما يمنح المتعلّمين الصغار القدرة على اتخاذ خيارات تعليمية جيدة.

عند تصميم تجربة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتَين و8 سنوات، يجب مراعاة قيود لا يفكر فيها البالغون عادةً. لا يمكن للأطفال الذين لم يتعلموا القراءة بعد التنقّل في القوائم المستندة إلى النصوص أو أهداف اللمس المنفصلة. وغالبًا ما لا يعرف المتعلّمون الصغار ما يجب اختياره بعد ذلك، أو يشعرون بالارتباك بسبب كثرة الخيارات المتاحة في آن واحد. لم يتعامل الفريق مع هذه المشكلة على أنّها مشكلة تنقّل، بل على أنّها مشكلة تعليمية، فاستبدل شبكة ثابتة من الخيارات بشخصية ترشد وتطلب وتستجيب. توجّه السيدة دوغلاس الأطفال نحو المواضيع التي تتناسب مع مستواهم واهتماماتهم، ما يحوّل لحظة محتملة من الإرهاق بسبب اتخاذ القرارات إلى لحظة تواصل. تعزّز بيئة الصف الافتراضي ذلك: فكل التفاصيل، بدءًا من حدود الأبجدية وصولاً إلى الديناصورات على الأرض، تشير إلى أنّ هذا مكان مصمّم لهم.

أدت عملية إعادة التصميم إلى مضاعفة متوسّط الوقت الذي يقضيه الأطفال في صف ABCmouse، وزيادة وقت التعلّم اليومي الإجمالي بنسبة% 12.

زيادة وقت التعلّم ومعدّل الاهتمام بالتطبيق من خلال تصميم مبني على تقنيات التلعيب ومُعدّ خصيصًا للأطفال.

بينما تبحث العائلات عن مدّة مشاهدة الشاشة التي تؤدي إلى تعلّم حقيقي، أعاد فريق ABCmouse تصميم تجربة المنهج الأساسي بما يتناسب مع المتعلّمين الصغار. ويشمل ذلك التعليم والتدريب المستندَين إلى أسلوب اللعب، والأعمال الفنية الجديدة النابضة بالحياة في بيئات غنية، والأفاتار التفاعلية. ركّز الفريق أيضًا على ثقة المتعلّم من خلال عبارات "أستطيع!" التي تصف ما تعلّموه في كل منطقة أحيائية جديدة.

تحتاج الأيدي الصغيرة إلى أهداف لمس أكبر وإيماءات متسامحة. يحتاج الأطفال الذين لم يتعلموا القراءة بعد إلى إشارات مرئية وصوتية بدلاً من النص. تحتاج فترات التركيز القصيرة إلى زخم وعلامات تقدّم واضحة مضمّنة في التدفق. لم يتعامل الفريق مع أسلوب اللعب على أنّه طبقة من المكافآت المرفقة بالدروس، بل على أنّه بنية التجربة نفسها، أي المناطق الأحيائية التي تشير إلى فصل جديد، والأفاتار التي تعزّز الشعور بالملكية، والوتيرة التي تعكس طريقة لعب الأطفال فعليًا. تم تصميم كل تفاعل للحفاظ على وضوح التعلّم مع جعل الرحلة تبدو كمغامرة تستحق العودة إليها.

تم تصميم المسار التعليمي الجديد في ABCmouse للأيدي الصغيرة، وهو يعمل على الهواتف والأجهزة اللوحية والشاشات الأكبر حجمًا، وقد ضاعف متوسّط الوقت الذي يتم قضاؤه في التعلّم، مع زيادة بنسبة% 129 في الرياضيات و% 80 في القراءة.