تتيح أجهزة Android تجربة سطح مكتب حيث يتم فتح التطبيقات في نوافذ حرة الشكل ويتفاعل المستخدمون بشكل أساسي مع واجهة المستخدم باستخدام جهاز مؤشر مثل الماوس ولوحة المفاتيح الفعلية. مزيد من المعلومات عن تجربة سطح المكتب على جميع أشكال الأجهزة
يختلف تصميم تجربة استخدام الكمبيوتر المكتبي بشكل كبير عن تصميم تجربة استخدام الأجهزة الجوّالة، وذلك بسبب مساحة الشاشة الأكبر ودقة إدخال البيانات باستخدام الماوس ولوحة المفاتيح وتوقّع تحقيق إنتاجية عالية.
التكيّف من البداية
إنّ تعديل تطبيقك ليتوافق مع تجربة الكمبيوتر المكتبي ليس فكرة ثانوية. عند تصميم تخطيط تطبيقك على الأجهزة الجوّالة والتسلسل الهرمي للمعلومات، يجب أن يكون التصميم مرنًا ونمطيًا ليتكيّف مع الشاشات الأكبر حجمًا.
شاشة أكبر، إنجاز المزيد
استخدِم مساحة الشاشة الأكبر بشكل فعّال من خلال عرض المزيد من المعلومات في تخطيط أكثر كثافة بدلاً من مجرد تكبير العناصر لملء المساحة.
تحسين الحركة
تكون عمليات الانتقال التي تتحرك فيها عناصر صغيرة في واجهة المستخدم لمسافات قصيرة أسرع غالبًا على الأجهزة الجوّالة لأنّ أصابع المستخدم لا تحجب الشاشة بعد التفاعل. في عمليات الانتقال التي تتحرّك فيها عناصر واجهة المستخدم الكبيرة لمسافات طويلة، يجب أن تكون هذه العمليات أبطأ أو أبسط مقارنةً بالأجهزة الجوّالة حتى لا يشعر المستخدم بالإرهاق البصري.
تعدُّد المهام في صميم عملنا
يتوقّع المستخدمون تنفيذ أنواع مختلفة من المهام في الوقت نفسه عند استخدام التطبيقات على أجهزة الكمبيوتر. تتيح بيئة نظام التشغيل ذات النوافذ المتعددة ذلك، ولكن عليك أيضًا السماح للمستخدمين بإنجاز مهام متعددة داخل تطبيقك.
الموازنة بين الكفاءة والبساطة
في حين يركّز تصميم الأجهزة الجوّالة بشكل أكبر على البساطة وسلاسة خطوات تنفيذ المهام، يتوقّع المستخدمون في بيئة أجهزة الكمبيوتر المكتبي إنجاز المزيد في خطوات أقل. من المهم جدًا تحقيق التوازن المناسب في تطبيقك بين إنجاز المهام بعدد أقل من الخطوات وعدم إرهاق المستخدمين بالمعلومات.
جميع أنواع الإدخال مهمة بنفس القدر
تتساوى أهمية اللمس والمؤشر ولوحة المفاتيح الفعلية في بيئة سطح المكتب لأنّ المستخدمين ينتقلون بينها بشكل متكرر. اتّبِع أفضل الممارسات للتفاعلات باستخدام المؤشر ولوحة المفاتيح حتى يتمكّن المستخدمون من استخدام تطبيقك بكفاءة مع كل نوع من أنواع الإدخال.