أخبار المنتجات

دليل مدير المنتج لتكييف تطبيقات Android مع الأجهزة المختلفة

يستغرق الاطّلاع على المقال 6 دقائق
عرض الملف الشخصي لـ "فهد امتياز"
Fahd Imtiaz مدير منتج أول، تجربة مطوّري تطبيقات Android

نعلن اليوم عن طرح بعض التعديلات على منصة Android. ويشمل ذلك بدء طرح الإصدار 16 من نظام التشغيل Android، مع تفاصيل لكل من المطوّرين والمستخدمين، ومعاينة المطور لتجارب Android المحسّنة على أجهزة الكمبيوتر المكتبي باستخدام شاشات متصلة، وتحديثات لمستخدمي Android على مستوى تطبيقات Google وغيرها، بالإضافة إلى آخر تحديثات Pixel في يونيو. نقدّم أيضًا ملخّصًا لجميع الأخبار الجديدة التي أعلنّا عنها في مؤتمر Google I/O لمطوّري تطبيقات Android، والتي تركّز على إنشاء تطبيقات Android ممتازة ومتكيّفة.

ومع ظهور أشكال جديدة للأجهزة باستمرار، أصبحت منظومة Android المتكاملة أكثر ديناميكية من أي وقت مضى.

يتوقّع مستخدمو Android أن تعمل تطبيقاتهم بسلاسة على مجموعة متزايدة التنوّع من الأجهزة، بدءًا من الهواتف والأجهزة القابلة للطي إلى الأجهزة اللوحية وأجهزة Chromebook وأجهزة التلفزيون والسيارات وأجهزة Wear وXR. ومع ذلك، لا تستوفي العديد من تطبيقات Android هذه التوقعات لأنّها مصمَّمة مع قيود على واجهة المستخدم، مثل أن تكون مقفلة على اتجاه واحد أو محدودة في إمكانية تغيير حجمها.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، أدخل الإصدار Android 16 تغييرات على واجهة برمجة التطبيقات للتطبيقات التي تستهدف المستوى 36 من حزمة تطوير البرامج (SDK) من أجل تجاهل قيود الاتجاه وتغيير الحجم بدءًا من الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة، والتحوّل نحو نموذج موحّد تكون فيه التطبيقات المتكيّفة هي القاعدة. هذه هي اللحظة المناسبة للمضي قدمًا. التطبيقات المتكيّفة ليست مجرد مستقبل Android، بل هي المعيار الذي يجب أن يستوفيه تطبيقك ليتفوّق على مختلف أشكال أجهزة Android.

أسباب منح الأولوية للإعلانات التكيّفية الآن

500-plus-devices.png

المصدر: بيانات المستخدم على Google

لا يقتصر منح الأولوية للتحسينات لجعل تطبيقك تكيُّفيًا على مواكبة التغييرات في واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالاتجاه وإمكانية تغيير الحجم في Android 16 للتطبيقات التي تستهدف حزمة تطوير البرامج (SDK) 36. تتيح التطبيقات المتكيّفة مزايا ملموسة في ما يتعلّق بتجربة المستخدم وكفاءة التطوير والوصول إلى السوق.

  • يمكن الآن للتطبيقات على الأجهزة الجوّالة الوصول إلى المستخدمين على أكثر من 500 مليون جهاز نشط بشاشة كبيرة: تعمل التطبيقات على الأجهزة الجوّالة على الأجهزة القابلة للطي والأجهزة اللوحية وأجهزة Chromebook وحتى السيارات المتوافقة، مع إجراء الحد الأدنى من التغييرات. سيقدّم نظام التشغيل Android 16 تحسينات كبيرة على ميزة "العرض في نافذة" لتوفير تجربة استخدام على الشاشات الكبيرة، بما في ذلك الشاشات المتصلة، مماثلة لتجربة استخدام الكمبيوتر المكتبي. يفتح Android XR آفاقًا جديدة، ما يتيح توفير تطبيقاتك الحالية في بيئات غامرة. توقّعات المستخدمين واضحة: تجربة متسقة وعالية الجودة تتكيّف بذكاء مع أي شاشة، سواء كانت شاشة قابلة للطي أو جهازًا لوحيًا مزوّدًا بلوحة مفاتيح أو نافذة قابلة للنقل وتغيير الحجم على جهاز Chromebook.
  • "المتطلبات الأساسية الجديدة" مع تغييرات واجهة برمجة التطبيقات المتعلقة بالاتجاه وإمكانية تغيير الحجم في Android 16: نعتقد أنّ تطبيقات الأجهزة الجوّالة تشهد تحوّلاً لتصبح واجهة المستخدم متجاوبة مع أي حجم شاشة، تمامًا مثل المواقع الإلكترونية. سيتجاهل نظام التشغيل Android 16 القيود التي يحدّدها التطبيق، مثل الاتجاه الثابت (الوضع العمودي فقط) والنوافذ غير القابلة لتغيير الحجم، بدءًا من الشاشات الكبيرة (أصغر عرض للجهاز هو 600 وحدة بكسل مستقلة عن الكثافة أو أكثر)، بما في ذلك الأجهزة اللوحية والشاشات الداخلية على الأجهزة القابلة للطي. وهي أساسية لمعظم التطبيقات كي تتوافق مع أي حجم شاشة. في بعض الحالات، إذا لم يكن تطبيقك متوافقًا مع أحجام الشاشات المختلفة، قد يقدّم تجربة مستخدم غير سلسة على هذه الشاشات. ويحوّل ذلك التصميم المتجاوب من ميزة إضافية إلى متطلب أساسي.
goodbye.png
  • زيادة مدى وصول التطبيق إلى المستخدمين وإمكانية اكتشافه على Play: تكون التطبيقات المتكيّفة في وضع أفضل لتحقيق ترتيب أعلى على Play، وإبرازها في المقالات التحريرية على جميع أشكال الأجهزة، ما يتيح الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور في نتائج البحث على Play والصفحات الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، يعرض "متجر Google Play" التقييمات والمراجعات على جميع أشكال الأجهزة. إذا لم يكن تطبيقك محسّنًا، قد يتأثر انطباع المستخدم المحتمل الأول بمراجعة بنجمة واحدة تشكو من واجهة مستخدم ممتدة على جهاز لم يشترِه بعد. يزداد أيضًا احتمال تفاعل المستخدمين مع التطبيقات التي تقدّم تجربة رائعة على جميع أجهزتهم.
  • زيادة التفاعل على الشاشات الكبيرة: غالبًا ما يتبع المستخدمون على الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة أنماط تفاعل مختلفة. على الشاشات الكبيرة، قد يتفاعل المستخدمون لفترات أطول، وينفّذون مهام أكثر تعقيدًا، ويستهلكون المزيد من المحتوى.

حقّقت التطبيقات التجريبية زيادة بنسبة% 70 في تفاعل المستخدمين على الشاشات الكبيرة بعد تحسينها.
ارتفع معدّل استخدام 6 تطبيقات رئيسية لبث الوسائط في الولايات المتحدة بمقدار 3 أضعاف لدى مستخدمي الأجهزة اللوحية والهواتف، مقارنةً بمستخدمي الهواتف فقط.

  • تجارب تطبيقات أكثر سهولة في الاستخدام: وفقًا للبنك الدولي، يعاني %15 من سكان العالم من نوع من أنواع العجز. يعتمد الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة على التطبيقات والخدمات التي تتيح تسهيل الاستخدام للتواصل والتعلّم والعمل. يؤدي ضبط التطبيقات على الاتجاه المفضّل للمستخدم إلى تحسين إمكانية الوصول إليها، ما يساعد في توفير تجربة شاملة للجميع.

في الوقت الحالي، يتم إنشاء معظم التطبيقات للهواتف الذكية فقط

android-16-form-factors_2.png

"...بالنظر إلى عدد المستخدمين، لا يبرّر عائد الاستثمار حجم الاستثمار".

هذا هو الرفض المتكرر من مدراء المنتجات وصنّاع القرار، وإذا كنت تنظر فقط إلى الإحصاءات الرئيسية التي تقارن عدد جلسات الأجهزة اللوحية بجلسات الهواتف الذكية، قد يبدو الأمر وكأنّه قضية محسومة.

على الرغم من أنّ الإحصاءات الأساسية قد تعرض أعدادًا أقل للجلسات على الأجهزة اللوحية مقارنةً بالهواتف الذكية، إلا أنّ الاستنتاج بأنّ الشاشات الكبيرة لا تستحق الجهد استنادًا إلى الحجم الحالي فقط يمكن أن يكون فخًا، ما يؤدي إلى تفويت فرص قيّمة للتفاعل وفرص مستقبلية.

لنلقِ نظرة عن كثب على الأسباب:

1. حلقة "الدجاجة والبيضة" في تجربة المستخدم: هل من المحتمل أن يكون انخفاض الاستخدام أحد الأعراض وليس السبب الرئيسي؟ يسرع المستخدمون إلى التخلّي عن التطبيقات التي تبدو غير متناسقة أو معطّلة. إذا كان تطبيقك على الشاشات الكبيرة عبارة عن واجهة هاتف ممدّدة، من المحتمل أن يقدّم التطبيق تجربة سلبية للمستخدم. قد يشير نقص عدد المستخدمين إلى عدم توفّر تجربة جيدة، وليس بالضرورة إلى عدم توفّر مستخدمين محتملين.

2. بالإضافة إلى عدد المستخدمين، اطّلِع على تفاعل المستخدمين: لا تكتفِ بعدّ المستخدمين، بل حلِّل قيمتهم. يتفاعل المستخدمون مع التطبيقات على الشاشات الكبيرة بطريقة مختلفة. غالبًا ما تؤدي الشاشة الكبيرة إلى جلسات أطول وتجارب أكثر غمرًا. كما ذكرنا أعلاه، تشير بيانات الاستخدام إلى أنّ مدة التفاعل تزداد بشكل كبير لدى المستخدمين الذين يتفاعلون مع التطبيقات على كلّ من هواتفهم وأجهزتهم اللوحية، مقارنةً بالمستخدمين الذين يتفاعلون مع التطبيقات على هواتفهم فقط.

3- تطوّر السوق: يستمر تطوّر منظومة أجهزة Android المتكاملة. مع تزايد استخدام الأجهزة القابلة للطي، وإتاحة شاشات خارجية متصلة في Android 16، وأشكال الأجهزة مثل XR وAndroid Auto، أصبح التصميم المتكيّف أكثر أهمية من أي وقت مضى. يؤدي التصميم لحجم شاشة معيّن إلى تراكم الديون الفنية، وقد يؤدي إلى إبطاء سرعة التطوير والتأثير سلبًا في جودة المنتج على المدى الطويل.

حسنًا، لقد اقتنعت. من أين أبدأ؟

three-step-workflow.png

بالنسبة إلى المؤسسات المستعدّة للمضي قدمًا، يوفّر Android العديد من المراجع وأدوات المطوّرين لتحسين التطبيقات لتكون قابلة للتكيّف. إليك كيفية البدء:

  1. التحقّق من طريقة ظهور تطبيقك على الشاشات الكبيرة اليوم: ابدأ بالاطّلاع على الحالة الحالية لتطبيقك على الأجهزة اللوحية والهواتف القابلة للطي (في أوضاع مختلفة) وأجهزة Chromebook والبيئات مثل العرض في نافذة. تأكَّد مما إذا كان تطبيقك متاحًا على هذه الأجهزة أو ما إذا كنت تستبعد هؤلاء المستخدمين عن غير قصد من خلال طلب ميزات غير ضرورية داخل تطبيقك.
  2. معالجة المشاكل الشائعة في واجهة المستخدم: قيِّم المشاكل التي تبدو غير مريحة في واجهة مستخدم تطبيقك اليوم. تتوفّر لدينا إرشادات كثيرة حول كيفية ترجمة تطبيقك على الأجهزة الجوّالة بسهولة إلى شاشات أخرى.
    1. يمكنك الاطّلاع على معرض تصاميم الشاشات الكبيرة للحصول على أفكار وفهم كيفية تطوّر واجهة مستخدم تطبيقك على الأجهزة المختلفة باستخدام حلول مُثبتة للتحديات الشائعة التي تواجه واجهة المستخدم.
    2. ابدأ بتحقيق إنجازات سريعة. على سبيل المثال، يمكنك منع الأزرار من التمدّد إلى عرض الشاشة الكاملة، أو التبديل إلى شريط تنقّل عمودي على الشاشات الكبيرة لتحسين بيئة العمل.
    3. تحديد الأنماط التي يمكن أن تحلّ فيها التنسيقات الأساسية (مثل عرض على شكل قائمة مع تفاصيل) أيّ إشكاليات في واجهة المستخدم تم رصدها هل يمكن أن يؤدي عرض على شكل قائمة مع تفاصيل إلى تحسين التنقّل في تطبيقك؟ هل يمكن الاستفادة من المساحة الإضافية بشكل أفضل من خلال لوحة جانبية بدلاً من ورقة في أسفل الشاشة؟
  3. تحسين تطبيقك بشكل تدريجي، شاشةً تلو الأخرى: قد يكون من المفيد تحديد أولويات طريقة التحسين لأنّه ليس من الضروري أن يكون كل شيء متوافقًا تمامًا في اليوم الأول. يمكنك تحسين تطبيقك تدريجيًا استنادًا إلى أهم الجوانب، فليس عليك إكمال جميع الخطوات.
    1. ابدأ بالأساسيات. اطّلِع على إرشادات جودة التطبيقات على الشاشات الكبيرة التي تحدّد مستوى الأولوية للإصلاحات الأكثر أهمية للمستخدمين. أزِل قيود الاتجاه لتوفير الوضعَين العمودي والأفقي، وتأكَّد من إمكانية تغيير الحجم (عندما يستخدم المستخدمون وضع تقسيم الشاشة)، ومنع التمديد الكبير للأزرار وحقول النص والصور. تُعدّ هذه الإصلاحات الأساسية ضرورية، لا سيما مع التغييرات التي ستطرأ على واجهة برمجة التطبيقات في Android 16 والتي ستجعل هذه الجوانب أكثر أهمية.
    2. نفِّذ تحسينات على التصميم التكيُّفي مع التركيز على رحلات المستخدمين الأساسية أو الشاشات أولاً.
      1. تحديد الشاشات التي يمكن أن تقدّم فيها التحسينات (مثل التصميم ذو اللوحتين) أفضل تجربة مستخدم
      2. ثم انتقِل إلى الشاشات أو أجزاء التطبيق التي لا يتم استخدامها كثيرًا على الشاشات الكبيرة.
    3. توفير طرق إدخال أخرى غير اللمس، بما في ذلك الإدخال باستخدام لوحة المفاتيح والماوس ولوحة اللمس والقلم وبفضل أشكال الأجهزة الجديدة وإمكانية ربطها بشاشات خارجية، يمكن للمستخدمين التفاعل مع واجهة المستخدم بسلاسة.
    4. أضِف تجارب مستخدمين مميزة، مثل إتاحة وضع "التثبيت على سطح مستوٍ" أو وضع "الشاشة المزدوجة" على الأجهزة القابلة للطي. يمكن أن يحدث ذلك على أساس كل حالة استخدام على حدة، مثلاً، وضع "التثبيت على سطح مستوٍ" رائع لمشاهدة الفيديوهات، ووضع Dual Screen رائع لمكالمات الفيديو.

على الرغم من أنّ تطبيق مبادئ التصميم المتكيّف يتطلّب استثمارًا مُسبَقًا (باستخدام أدوات مثل Jetpack Compose وفئات حجم النافذة)، فإنّ العائد على المدى الطويل قد يكون كبيرًا. من خلال تصميم الميزات وإنشائها مرة واحدة والسماح لها بالتكيّف مع أحجام الشاشات المختلفة، تفوق الفوائد تكلفة إنشاء تخطيطات مخصّصة متعددة. يمكنك الاطّلاع على إرشادات المطوّرين بشأن التطبيقات المتكيّفة لمعرفة المزيد.

الاستفادة من إمكانيات تطبيقك من خلال تصميم التطبيق المتكيّف

رسالتي إلى زملائي من مدراء المنتجات وصنّاع القرار والشركات واضحة: سيؤدي التصميم المتكيّف إلى تحسين تطبيقك لتقديم تجارب Android عالية الجودة في عام 2025 وما بعده. تُعدّ واجهة المستخدم التكيُّفية والمتجاوبة الطريقة القابلة للتوسّع لإتاحة التطبيق على العديد من أجهزة Android بدون الحاجة إلى تطويره لكل شكل من أشكال الأجهزة. إذا تجاهلت منظومة الأجهزة المتنوعة، مثل الأجهزة القابلة للطي والأجهزة اللوحية وأجهزة Chromebook وأنواع الأجهزة الناشئة، مثل أجهزة الواقع الممتد والسيارات، ستتحمّل مؤسستك تكاليف مخفية ناتجة عن المراجعات السلبية للمستخدمين وانخفاض معدل العثور على تطبيقك في Play وزيادة الديون الفنية وضياع فرص زيادة تفاعل المستخدمين واكتسابهم.

يمكنك زيادة تأثير تطبيقاتك إلى أقصى حدّ وتقديم تجارب جديدة للمستخدمين. مزيد من المعلومات حول إنشاء تطبيقات تكيّفية اليوم

المؤلف:
متابعة القراءة